ماهو دين الاسلام ؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

منذ أن وُجد الشرك والفساد في الأرض، كان الأنبياء يدعون إلى عبادة الله وحده، وينهون عن كل صور الفساد في الأرض، وكان الذين يتبعون الأنبياء هم المؤمنين، فكان نوح مؤمناً، وكان من تبعه مؤمنين، كذلك كان إبراهيم خليل الرحمن، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، وموسى، وكذلك كان الأنبياء من بعده إلى عيسى. كانوا كلهم مؤمنين، ثم بعث الله نبيه محمد إلى البشرية كلها وكان محمداً مؤمناً وكذلك أتباعه مؤمنون. واليوم يعرف الذين انتسبوا إلى موسى باليهود، ويعرف الذين انتسبوا إلى عيسى بالنصارى، ويعرف الذين انتسبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم بالمسلمين، وكل يؤمن أن دينه هو دين الله، أو هو الدين عند الله، فما هو الدين عند الله؟

لا يستطيع مسلم ولا يهودي ولا نصراني أن ينفى الإيمان عن نوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق وغيرهم من الأنبياء قبل موسى عليه السلام، فالجميع يؤمنون أن هؤلاء كانوا رسل الله المؤمنين، وأن من تبعهم كانوا مؤمنين. ولا يستطيع أحد أن ينسبهم إلى اليهودية ولا إلى المسيحية لسبب واحد بديهي وهو أن اليهودية والمسيحية لم تكن قد عُرفت بعد في عهد اى واحد من هؤلاء الأنبياء، والسؤال الآن ما هو الدين الذي أمن به الأنبياء من لدن أدم عليه السلام إلى أخر نبي بُعث قبل موسى؟

الجواب هو أننا نعلم أن الله أرسل هؤلاء الأنبياء إلى أممهم بعقيدة واحدة وهى توحيد الله، وبشرائع يدعون الناس إليها تتضمن أوامر الله ونواهيه، فمن قبلها وانقاد لله فيها فهو المؤمن الذي اّمن بالله ورسوله المبعوث، وإذا أردنا أن نعبر عن ذلك بكلمة واحدة فلن نجد سوى كلمة الإسلام، فقد قال الله تعالى “إن الدين عند الله الإسلام” أل عمران 19

وقال أيضاً “بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون” البقرة 112

وقال أيضاً “ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك” البقرة 128

فالمقصود هنا هو أن الإسلام هو دين جميع الأنبياء والمرسلين وأنهم وأتباعهم أجمعين كانوا مسلمين، لذلك فإن الإسلام في عهد نوح عليه السلام كان يتحقق بإتباع ما جاء به نوح وكانت كلمة النجاة في رسالته “لا إله إلا الله، نوح رسول الله”، وفى عهد موسى كانت “لا إله إلا الله، موسى رسول الله”، وفى عهد عيسى “لا إله إلا الله، عيسى رسول الله”،وكذلك كلمة النجاة في الرسالة الخالدة “لا إله إلا الله، محمد رسول الله”، لذلك نقول أن كل الديانات إنما هي في الحقيقة عبارة عن دين واحد وأن الذي يتعدد هو الشرائع السماوية والأحكام العملية التي تختلف من نبي إلى أخر كتفاصيل الطهارة، والصلاة، والصيام وغيرها وهذا ما بينه الرسول لقوله “الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد”

قال العلماء أولاد العلات هم الإخوة لأب واحد من أمهات شتى.

لذلك أقول إن من أراد أن يكون مع ممن أنعم الله عليهم من الأنبياء والصديقين والشهداء فعليه أن يتعامل مع جميع الديانات على أنها سواء فكلها من عند الله الخالق البارئ. لذلك أقول كفانا قتلاً وتدميراً بحجة الديانات. اللهم اشرح صدورنا لما تحب وترضى، اللهم أمين.

الدين الإسلامي

كيف ظهر الدين الإسلامي ؟

ظهر الإسلام في القرن السابع الميلادي في شبه الجزيرة العربية على يد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وخلال فترة قصيرة نسبيًا انتشر في مختلف أنحاء العالم . ( عن طريق السلام وعن طريق الحرب ) . يبلغ اليوم عدد المسلمين في العالم حوالي مليارد مسلم – من غرب أفريقيا حتى إندونيسيا .

كان ظهور الإسلام وانتشاره أمرًا مذهلاً : شعب غير معروف تقريبًا توحّده قوة الإيمان بالدين الجديد . وخلال فترة قصيرة سيطر على مساحات واسعة في شتى أنحاء العالم شملت بلادنا، سوريا، العراق، فارس، مصر، شمال أفريقيا، إسبانيا، فرنسا وبلاد أخرى في أوروبا، وكذلك أجزاءً من الهند والصين، بواسطة هذه الفتوحات ولدت حضارة جديدة احتنضت جزءًا كبيرًا من تراث العالم القديم، وتطوّرت وأصبحت حضارة لامعة بحد ذاتها مصدر نبع للحضارات الأخرى وخاصة الغربية، حيث تركت بصمات في مجال الدين والحضارة والفن.

من هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؟

النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو النبي المبشر للدين الإسلامي، وهو من قبيلة قريش . ولد في مدينة مكة عام 570 ميلادي، أصبح يتيم الأب والأم وهو صغير السن, فترعرع في بيت عمّه. حين أصبح في سن 40 نزل عليه الوحي حاملاً معه كلام الله . في البداية ظن أنه يتعرض لعمل من أعمال الشيطان، ولكن سرعان ما اقتنع بأن الله اختاره ليكون مبشرًا وهاديًا للبشر . في حوالي عام 613 بدأ دعوته محذرًا من عذاب يوم القيامة ولكنة كان يواجه بالإستخفاف والتنكيل والرفض . في عام 622 هاجر النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى مدينة يثرب، ومنذ ذلك الحين ُعرفت يثرب باسم المدينة المنورة . وكان يوم هجرته من مكة إلى المدينة بداية التقويم الإسلامي الجديد والمعروف بالتقويم الهجري .

أراد النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يضم إلى جانبه يهود المدينة، وعندما خاب ظنه وأمله بهم، عمل ضدهم بشدة تارةً وبدبلوماسية تارةً أخرى, حتى أخرجوا من المدينة وبقي فيها طائفة مسلمة متجانسة . في عام 630 عاد النبي محمد إلى مسقط رأسه في مكة وأمر بإلغاء عبادة الأصنام والأوثان . استسلم أبناء قريش, وقد قام النبي محمد صلى الله عليه وسلم بإصدار العفو عنهم ولم ينتقم منهم، عندما توفي النبي محمد في المدينة سنة 632 كان معظم سكان شبه الجزيرة العربية قد دخلوا دين الإسلام . ومع وفاة النبي محمد بدأ عهد الفتوحات الإسلامية .

ما هو القرآن ؟

القرآن هو الكتاب المقدس لدى مليارد مسلم في شتى أنحاء العالم . حسب العقيدة الإسلامية القرآن هو كلام الله إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم نزل عليه بواسطة الوحي الملاك جبريل عليه السلام حيث نزل منجّماً (على مراحل) ومن نفس المصدر الذي نزل منه كل من التوراة والإنجيل . يتكوّن القرآن من 114 سورة مرتبة حسب الطول . في البداية السور الطويلة وفي النهاية السور القصيرة . يتطرق القرآن إلى مواضيع مختلفة ومتعددة مثل : وصف يوم القيامة وعظمة الخالق وصفاته، قصص الأنبياء والرسل، فروض العبادة كالصلاة والزكاة والصيام والحج، قوانين الأحوال الشخصية وقوانين الحرب المحرمات وقوانين السلوك العام .

لم يتم تدوين القرآن في عهد النبي محمد، وقد تناقله المسلمون بواسطة الحفظ, أي شفويًا، وبعد موت النبي محمد سنة 632 وموت الكثير من حفظة القرآن في كل مكان، دعت الحاجة إلى تجميعه وتدوينه في نسخة واحدة . وفي عام 651 تم إنجاز مهمة جمع القرآن وإعداده ليكتب ويحفظ للأجيال .

ماهو دين الاسلام ؟؟؟؟

الاسلام

الإسلام هو أحد الديانات السماوية الثلاثة والمعروفة بالديانات الإبراهيمية (اليهودية، المسيحية، الإسلام)، وهي ثاني أكثر الديانات أتباعا في العالم.

والمعنى العام لكلمة الإسلام هو الانقياد التام للخالق بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله. فهو تسليم كامل من الإنسان لله تعالى في كل شؤون حياته.

يؤمن المسلمون أن الإسلام هو آخر الديانات السماوية، وأنها ناسخة لما قبلها كما ذكر فيالقرآن

“الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا” (المائدة:3)

وإن من أسس العقيدة الإسلامية الإيمان بوجود إله واحد هو الله، وأنهم يتبعون الحنيفية ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأن محمد عليه الصلاة والسلام آخر الأنبياء والرسل. وتعني الحنيفية “الميل” في اللغة، واصطلاحاً أي أنه يَمِيلُ إلى الحقّ. (لسان العرب)

ويؤمن المسلمون بالملائكة وبجميع رسل الله السابقين وبالكتب السابقة واليوم الاخر والقضاء والقدر. ويعتبر المسلمون القرآن هو الكتاب المنزل من عند الله على محمد عليه الصلاة والسلام عن طريق جبريل عليه السلام. والقرآن هو مصدر التشريع الإسلامي الأول وتعتبر السنة النبوية هي المصدر الثاني في التشريع الاسلامي. أما اركان الاسلام فهي خمسة أركان: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، إقامة الصلاة، إيتاء الزكاة، صيام رمضان، والحجالى بيت الله الحرام.

يعرَّف الإسلام لُغوياً بأنه الانقياد التام لأمر الآمر و

نهيه بلا اعتراض، وقيل هوالإذعان والانقياد وترك التمرّد والإباء لعناد(قواعد العقائد للغزالي 236).

وأما معناه حسب المصطلح الديني، فهو الدين الذي جاء به النبي محمدصلَّى الله عليه وسلم، والشريعة التي ختم الله تعالى بها الرسالات السماوية. وقد قام محمد عليه الصلاة والسلام بتبليغ الناس عن هذا الدين وأحكامه ونبذ عبادة الاصنام وغيرها مما يعبد من دون الله. والإسلام هو التسليم للخالق والخضوع له، وتسليم العقل والقلبلعظمة الله وكماله ثم الانقياد له بالطاعة وتوحيده بالعبادة والبراءة من الشرك به سبحانه.

والرسالة الأساسية التي يقوم عليها الاسلام هو توحيد الله عز وجل بالعبادة والبراءة من الشرك بالله ومن عبادة كل ما سواه.

والإسلام ليس حصرياً على شعب دون شعب، أو قوم دون قوم، بل هي دعوة شاملة للبشرية كافة بغية تحقيق العدل والمساواة للبشر كافة. فالإسلام يقوم على على أساس الفطرة الإنسانية والمساواة بين مختلف أفراد المجتمع الإسلامي فلا يفرٌق بين الضعيف والقوي والغني والفقير والشريف والوضيع منهم، كما لا يفرق الإسلام بين الأمم والشعوب المختلفة إلا من باب طاعتها لله تعالى والتزامها بالتقوى، فهي تعتبر التقوى هي الاساس الذي يقيٌم به عمل الإنسان والتزامه بتعاليم الإسلام. يقول الله تعالى في القرآن الكريم :

” يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ “.(الحجرات 13)

والدين الإسلامي يتكون من العقيدة والشريعة. فأما العقيدة فهي مجموعة المبادئ التي على المسلم أن يؤمن بها وهي ثابتة لا تختلف باختلاف الانبياء. أما الشريعة فهي اسم للأحكام العملية التي تختلف باختلاف الرسل ونسخ اللاحق منها السابق.

النشأة

ظهر الإسلام في الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي على يد محمد بن عبد الله، الذي بدأ يدعوا الناس إلى إعتناق عقيدة تدعو إلى عبادة إله واحد وترك عبادة الأوثان، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من القواعد والأفكار والعقائد موحاة من الإله الواحد (الله) بالإضافة إلى نص عربي ينزل على محمد من الله عن طريق ملاك كان يتلو هذا النص على محمد بما عرف بوحيالقرآن.

يؤمن المسلمون بأن محمدا لم يكن يبشر بدين جديد، بل أنه جاء ليكمل رسالة الله التي أرسلها لأنبياء سبقوه كالمسيح عيسى بن مريم وموسى وإبراهيم، وأن أولئك الأنبياء كانوا جميعا مسلمون. كما يعتقد المسلمون بأن الحنيفية هي ذات الدين الإسلامي أو شكل أولي له، وذكر الحنيفةفي القرآن:

ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلماسورة آل عمران 68

ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهومحسن وإتبع ملة إبراهيم حنيفا وإتخذ الله ابراهيم خليلاسورة النساء 124

قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَسورة الأنعام 161

ويرى بعض غير المسلمين بأن الإسلام هو إنشاق عن طائفة من المسيحية أو عن طائفة من اليهودية وتربط ذلك بزوجة محمد الأولى خديجة والتي كانت من عائلة مسيحية وقرابتها من ورقة بن نوفل، أو ربطه بقس بن ساعدة. وآراء أخرى ترى بأن محمد تأثر بتلك الإتجاهات الدينية ولكنه لم ينشئ إمتدادا لها بل أنشأ دينا جديدا بالكامل، وتعود بعض هذه النظريات إلى فترة مبكرة من التاريخ الإسلامي، ففي العهد الأموي مثلا كتب الراهبيوحنا الدمشقيمزاعم بأن الراهب النسطوري الراهب بحيرىقام بمساعدة محمد في كتابة القرآن نافيا ألوهية مصدر النص القرآني.

تعريفات ومصطلحات

الله

اللههو الإله المعبود المستحق للعبادة وحده. وهو الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى والصفات العلى. خالق الكون والقادر عليه له ملك السماوات والأرض. وقد أرسل الله رسلاً من عنده ليدعوا الناس الى عبادته وحده وترك عبادة كل ما سواه.

الرسول

رسول الإسلام هو محمد بن عبد اللهبن عبد المطلب القرشي، ولد عام 571م فيمكةالمكرمة. تعرف أسرته صلى الله عليه وسلم بالأسرة الهاشمية نسبة إلى جده هاشم بن عبد مناف. بعثه الله بدين الإسلام سنة 610م وهو يتعبد في غار حراء. عرف قبل وبعد النبوة بحسن أخلاقه وصدقه وأمانته وكان يسمى “بالصادق الأمين”. توفي يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ، وقد تم له صلى الله عليه وسلم ثلاث وستون سنة. (الرحيق المختوم)

القرآن

القرآنهو الكتاب المقدس للمسلمين وهو المصدر الاول للتشريع الاسلامي ومن بعدهالسنة النبوية. كان اول ما نزل من القرآن أول آية سورة العلقوهي “إقرأ بسم ربك الذي خلق”.

والقرآن هو كلام الله المنزل الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم على لسانجبريلعليه السلام ليوصله للناس كافة. ويعتبر المسلمون ان إهانة القرآن هو إهانة للمسلمين كافة بل وللإسلام، وهو جريمة كبرى يجب معاقبة الجاني بها بأقصى العقوبات.

الأماكن المقدسة

وفي الإسلام ثلاث بقاع مقدسة على الأرض وهم: مكة المكرة، والمدينة المنورة، والمسجد الأقصى في القدس.

مكة المكرمة

هي مكان ولادة النبي عليه الصلاة والسلام وهي مكان نزول الوحي وبدء الدعوة. وفيها أيضاً الكعبةالمشرفة فيالمسجد الحراموالتي بناهاإبراهيموابنه إسماعيل، وإليها يحج المسلمون كل عام لأداء فريضة الحج. إضافة الى ذلك، فالمسلمون يتجهون جهة الكعبة عند الصلاة وتسمى هذه القِبْلَة.

المدينة المنورة

كانت المدينة المنورة تسمى بيثرب قبل الإسلام وقد سميت بالمدينة أو مدينة الرسول بعد الإسلام. وفيها المسجد النبويالشريف.

القدس

أما القدس فهي كإسمها منطقة مقدسة عند المسلمين وفيها المسجد الأقصىفيفلسطينفهو المسجد الذي زاره النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج وهي الليلة التي فرضت فيهاالصلاة. وفيها صلى الرسول إماماً بجميع الأنبياء والمرسلين. والمسجد الأقصى هي البقعة الوحيدة التي تعتبر مقدسة من قِبل الديانات الابراهيمية كلها: الإسلام والمسيحية واليهودية.

أركان الإيمان

وليعتبر الإنسانُ مسلماً عليه أن يؤمن بأركان الإيمانالستة والتي عرفها الإسلام. ففيسورة البقرةيقول الله تعالى:

“آمنَ الرسولُ بما أنزلَ إليهِ من ربِّه والمؤمنون كلٌّ آمنَ بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا نفرقُ بين أحد من رسله، وقالوا سمعنا وأطعنا، غفرانك ربنا و إليك المصير”(البقرة 285).

ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن معنى الإيمان قال:

” الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره”(رواه مسلم).

فأركان الإيمانالستة هي:

1. الإيمان بالله

2. الإيمان بالملائكة

3. الإيمان بالرسل

4. الإيمان بالكتب السماوية

5. الإيمان باليوم الآخر

6. الإيمان بالقدر خيره وشره.

أركان الإسلام

يتكون الإسلام من أركان خمسةأساسيةيؤمنالمسلم بها كلها ويعمل بها وبما تقتضيه من أقوال وأفعال.

فعن أبي عبد الرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

” بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان”رواه البخاري ومسلم

فأركان الإسلام كما بينها الحديث هي:

1. الشهادة(شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله)

2. الصلاة(إقامة الصلاة)

3. الزكاة(ايتاء الزكاة)

4. الصوم(صوم رمضان)

5. الحج(حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا)

الشريعة الإسلامية

الشريعة تعني مجموعة القوانين التي تحدد علاقة الإنسان بالله وبالناس وبالمجتمع والكون. وتحدد ما يجوز فعله وما لا يجوز. وأهم هذه الشرائع أركان الإسلام الخمس التي تم شرحها.

كما يقضي الإسلام بضرورة الإحتكام إلى الشريعة الإسلامية لِفض الخلافات بين المسلمين، وبضرورة تحلي المسلم بالأخلاق الحميدة. ووفقاً لاعتقاد المسلمين فإن الشريعة الإسلامية تنظم مختلف جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والشخصية.

أما مصادر التشريع الإسلاميفالقرآنهو وحي الله لنبيه محمد عليه الصلاة والسلام، وهو المصدر الأول للتشريع، وقد تعهده الله بحفظه من التبديل والتحريف. وينص القرآن على وجوب اتباع أوامر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لأن أقواله إنما هي وحي من الله، ولذلك تعتبرالسنة النبوية(وهي مجموع أقوال وأفعال الرسول) المصدر الثاني في التشريع الإسلامي .

أما المصدر الثالث الإجماع .                     والمصدر الرابع  هوالقياس.

الإجماع والقياس مصدران من مصادر التشريع الإسلامي، لكل مصدر منهما تعريف ودليل على حجيته يبين أهميته:

أولاً: الإجماع:

تعريفه:

ما اتفق عليه المسلمون من الأحكام الثابتة في الكتاب والسنة.

حجيته:

استدل أهل العلم على حجية الإجماع بأدلة، منها:

قول الله تعالى: “وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا” [النساء : 115]

وقوله صلى الله عليه وسلم : “عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة” رواه الترمذي، وقال: “حديث حسن صحيح”.

أنواع الإجماع:

الإجماع نوعان :

– صريح.              – سكوتي.

أما الصريح فقد تقدم تعريفه، وحجيته قطعية ملزمة.

أما السكوتي فهو: أن يقول بعض أهل الاجتهاد قولاً، وينتشر ذلك القول بين المجتهدين من أهل العلم في ذلك العصر، ولا يظهر اعتراض ولا إنكار.

أهمية الإجماع في الوقت الحاضر:

لم يقع الإجماع إلا في شيء مقطوع به في الإسلام جملة، معلوم من الدين بالضرورة، كالصلوات الخمس، وصوم رمضان، وحج البيت، وحُرمة الزنا وشرب الخمر، وغير ذلك.

وأهمية الإجماع في الوقت الحاضر هي أهميته في الوقت السابق حيث أنه يلزم العمل بما أتى به ، ويؤكد أن المجتهدين الذي أجمعوا على هذا الحكم إنما أجمعوا لاتحاد فهمهم للنص في هذه المسألة.

ثانياً: القياس:

تعريفه: إلحاق واقعة لا نص على حكمها بأخرى ورد النص بحكمها في الحكم لاشتراكهما في علة ذلك الحكم.

أركان القياس:

للقياس أربعة أركان، هما:

1-             الأصل: ويُسمى المقيس عليه، وهو الذي ورد النص بحكمه.

2-             الفرع: ويُسمى المقيس، وهو الواقعة التي لم يرد النص بحكمها، ويُراد إلحاقها بالأصل.

3-             حكم الأصل: هو الحكم الشرعي المنصوص عليه ويراد تعديته للفرع.

4-             العلة: وهي الوصف الذي بُني عليه حكم الأصل، وبناء على وجوده في الفرع يُسوّى بالأصل في حكمه.

حجية القياس:

جمهور العلماء على أن القياس حجة شرعية لإثبات الأحكام فيما لا نص فيه إذا استجمع أركانه وشروطه، وذكروا لذلك أدلة، منها حديث المرأة التي أتت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله عن صيام نذر عن أمها، فقال النبي –صلى الله عليه وسلم- لها: “لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ عَنْهَا “. قَالَت: نَعَمْ. قَالَ ” فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى “. رواه مسلم.

منهج الإسلام

ويؤكد الإسلام علي وحدانية الله وتنزهه. وأن الله لاشريك له في الملك. له السموات وله الأرض ليس كمثله شيء سبحانه. ولاتدركه الأبصار. خلق كل شيء. فالله الصمد لم يلد ولم يولد.فلاإله إلا الله وحده.

ولأول مرة في تاريخ العالم تقام دولة حاكمها نبي مرسل ودستورها القرآن الكتاب المنزل من عند الله. وفي المجتمع الإسلامي بالمديتة المنورة كان أهلها متساوين في الحقوق والواجبات تحت ظلال الإسلام حيث أقيمت أول دولة في تاريخ العرب لها كيانا ووحدة سياسية تقيم العدل وترفع الظلم وتنتصف للمظلومين والعبيد . فوجدوا بالمدينة المنورة الملاذ الآمن لهم ولدينهم الذي ارتضوه طواعية. وكان تخطيط الرسول للمدينة المنورة هو النمط الإسلامي لإقامة المدن الإسلامية فيما بعد الفتوحات الكبري.

انتشار الإسلام وتوزيع المسلمين حول العالم

موضوع رئيسي: إنتشار الإسلاموتصنيف:الإسلام حسب البلد

توزيع المسلمين حول العالم، اللون الأخضر يدل على أغلبية سنية، واللون الماروني (الأحمر) يدل على أغلبة شيعية و الأزرق يدل على الأباضية.

بدأ محمد والمسلمون الأوائل بدعوة الأفراد من القبائل العربية للدخول في الإسلام، وكان محمد يعرض نفسه على القبائل داعيا إياها الدخول في الإسلام، ولما صار للدولة الإسلامية الأولى في المدينة قوة وبأس، ودخلت في معاهدات سياسية-دينية مع قريش، إنقسمت القبائل إلى موالية لمحمد وأخرى موالية لقريش، وإستمر ذلك حتى فتح مكة وهزيمة المشركين، حيث توحدت بعدها جل القبائل العربية تحت راية الإسلام، وبعد وفاة محمد، إستمر الخلفاء بالدعوة إلى الإسلام وتنظيم الحملات العسكرية لنشر الدين الإسلامي والسيطرة على مساحات جديدة حتى وصلت حدود مناطق السيطرة الإسلامية إلى حدود الصين شرقا والمحيط الأطلسي غربا، وإستمر الإسلام بالإنتشار عن طريق التجار المتوجهين شرقا وجنوبا في آسيا وبالإحتكاك مع المناطق المتاخمة للحدود الإسلامية في إفريقيا وفي أوروبا. بالإضافة إلى دخول مجموعات كبيرة في الإسلام متأثرة به بوصولها إلى المناطق الإسلامية غازية، مثل المغول وبعض الصليبيين.

الاسلام والديانات الاخرى

القرآن يحوي تعليمات لاحترام الأديان الاخرى. القرآن يحترم الديانة اليهودية والمسيحية باعتبارهم يتبعون ديانات ابراهيمية اخرى. القرآن يدعي انه “يقوم باعادة الديانة السماوية النقية التي أُنزلت على ابراهيم والتي تم تحريفها من قبل اليهود والمسيحيون”(1)(التحريف قد يعني اكثر من مجرد الفهم الخاطئ للنص، في مراحل متأخرة من التاريخ الاسلامي اصبح مفهوم هذا الشيء هو أن اجزاء من الانجيل والتوراة فاسدة.)(2) و يقر بهذا التحريف غير المسلمين أيضا(3).

يدعي Bernard Lewis، أنه في ما قبل القرن التاسع عشر، لم يكن احد يهتم بالتسامح في التعامل مع غير المؤمنين في الإسلام والمسيحية.(4) التعريف المعروف للـ”ـتسامح” كان: “أنا القائد. سوف امنحك بعض من الحقوق والصلاحيات التي أتمتع بها ولكن ليس كلها، بشرط أن تعيش بحسب القوانين التي أفرضها وأتحكم بها أنا.” (5) غير أن هذا غير صحيح، فـ «ـالقائد المسلم» يحكم بأحكام الشريعة الإسلامية التي توضح كل الأمور ولا تدع مجالا للتسلط، و إن لم يحكم بها القائد فكل الرعية ستعني منه.

و حسب Bernard Lewisدائما، في الأصل كان مسموح لليهود والمسيحيون ان يعيشوا في البلاد الاسلامية باعتبارهم أهل الذمةوكان من المسموح لهم أن “يمارسوا طقوسهم الدينية تحت قيود معينة والتمتُع ببعض الكم الذاتي لدينهم” وتم الدفاع عن أمانهم وممتلكاتهم مقابل دفع الجزية(نوع من الضرائب يفرض على الذكور الأحرار) للمسلمين.(6) كان هناك بعض القيود الاجتماعية والقانونية المفروضة على أهل الذمة، الكثير منها رمزية. أكثر هذه القيود إساءة لأهل الذمة كانت الملابس البارزة التي فرضت عليهم في بغدادمع أنها لم تُذكر في القرآن أو السنة.(7) العنف والعداء الظاهر كان نادراً جداً.(8) يقولBernard Lewisأنه بالرغم من منزلة الذميين المنخفضة في الدول الاسلامية الا أن حالهم كانت جيدة بالمقارنة مع غير المسيحيون أو حتى المسيحيون من مذاهب غير رسمية في الدول المسيحية القديمة.(9) كان من النادر ان يُعدم او يُهَجَر ذمّي، أو ان يجبر على ترك دينه. كان أهل الذمة احرارا في اختيار مساكنهم واعمالهم التي يكسبون بها رزقهم.(10) أغلب الحالات التي غير فيها ذمي دينه كانت باختياره، ولأسبابه الخاصة. مع ذلك كانت هناك حالات من الاجبار لتغيير الدين في القرن الثاني عشر في شمال افريقيا، الأندلس والفُرس.(11)

About ABDULLA BUKHARI

A SEEKER OF ABSOLUTE TRUTH AND NOW WORKS IN SAFARI GROUP OF COMPANIES AS PUBLIC RELATION OFFICER
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

One Response to ماهو دين الاسلام ؟؟؟؟

  1. Pingback: BUKHARI BLOG ARABIC VERSION « ISLAM

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s