الايمان بالله

ماهو التوحيد؟ اضغط هنا

الإيمان إجمالاً وتفصيلاً
الإمام العلامة علي جمعة
– وما معنى الإيمان بالله إجمالاً وتفصيلاً؟ وما يجب وما يستحيل في حقه سبحانه وتعالى؟
الإيمان بالله تعالى إجمالاً هو أن نعتقد أن الله سبحانه وتعالى متصف بجميع صفات الكمال، ومُنَزَّه عن جميع صفات النقصان: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}[الشورى:11]. فتثبت له ما أثبته لنفسه، وتنَزِّهه عما لا يَلِيق بجلال ذاته سبحانه وتعالى.
أما الإيمان بالله تفصيلا هو أن نعتقد أن الله سبحانه وتعالى موصوف بالوجود، والقِدم[1]، والبقاء، والمخالفة للحوادث[2] ، والقيام بنفسه، والوحدانية، والحياة، والعلم، والقدرة، والإرادة، والسمع، والبصر، والكلام، وأنه حيٌّ، عليمٌ، قادرٌ، مريدٌ، سميعٌ، بصيرٌ، متكلمٌ. وهي الصفات الواجبة في حقه سبحانه وتعالى.
وتُنـَزّه الله عن الصـفـات المستحيلـة في حقـه، أي التي لا يمكــن أن يتَّصِـف بها – وهي: العدم، والحدوث، والفناء، والمماثلة للحوادث، والاحتياج لغيره سبحانه وتعالى، ووجود الشريك، والعجز، والكراهية – أي وقوع شيء بغير إرادته – والجهل، وأشباه ذلك، وإنما استحال اتصافه بها؛ لأنها صفات نقصان، والمولى سبحانه وتعالى لا يتصف إلا بصفات الكمال.
————————————————
[1] أن نعتقد أن الله قديمٌ نعني أنه موجود قبل كل شيء، وأنه لم يكن معدومًا في وقتٍ من الأوقات، وأن وجوده ليس له أولٌ.
[2] هو أن نعتقد أن ذات الله سبحانه وتعالى لا تشابهُ شيئًا من المخلوقات بوجهٍ من الوجوه ، فكل ما تراه أو يخطر ببالك فالله ليس كذلك {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى:11].

 

Advertisements

About ABDULLA BUKHARI

A SEEKER OF ABSOLUTE TRUTH AND NOW WORKS IN SAFARI GROUP OF COMPANIES AS PUBLIC RELATION OFFICER
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s