كفيلي الجديد

اكتب ما أنا اعرفه

===========

الشيخ / حمد بن جاسم كان طالباً في ذات المدرسة الثانوية التي درست فيها ، حيث كنتُ في القسم العلمي وكان هو في القسم الأدبي .

وبعد تخرجه من الثانوية العامة ، أسس محل تجاري لبيع الملابس الرجالية كان أسمه ( تيد لابيدوس ) ، ويقع مقابل بنك قطر

الرئيسي من ناحية الجنوب ، كما أسس شركة مقاولات صغيرة أسمها ( إسترا ) ، أخذت مشاريع لبعض الأشخاص لبناء فللهم

في منطقة الدفنة ، وكان مدير هذهِ الشركة إيطالي الجنسية ، وفي نهاية عام 1985 – على ما أذكر – إنهارت هذهِ الشركة ، وذلك

بعد تعرضها لمشاكل مالية ، وهروب المدير الإيطالي على ما سمعنا في ذلك الوقت ، وهو ما أضطر الشيخ / حمد بن جاسم إلى

تصفيتها ، إما محل الملابس الرجالية فقد استمر لعدة سنوات ، كما تمّ إفتتاح فرع للملابس النسائية في السلام بلازا في سنة

1983 م تقريباً ، وقد أكسبه التعامل بالتجارة ، والخسائر التي تعرض لها ، المرونه ، ومعرفة الربح والخسارة ، ومهارات

التفاوض ، وكيفية التصرف .

وفي ذلك الوقت ، كانت الوزارات تُوَرّث ، وحيث إن وزارة البلدية ، كان قد توفى وزيرها الشيخ / محمد بن جبر آل ثاني (رحمه الله)

واستمرت بلا وزير مدة طويلة ، وكان يمارس صلاحيات الوزير فيها بالإنابة السيد / خالد بن عبدالله العطية ، وزير الأشغال العامة

في ذلك الوقت ، لذلك تم تعين الشيخ / حمد بن جاسم مديراً لمكتب وزير البلدية ، بدلاً من السيد / حسين شكري على ما أذكر ، وذلك

في خطوة سياسية لإختبار قدراته على تقلد منصب حكومي ، وقد زرته في المكتب بعد تعينة لمتابعة أحدى المعاملات .

وقد تمكن الشيخ / حمد بن جاسم من إثبات وجودة في منصبه الحكومي الجديد ، وهو ما أدي إلى تعينة وزيراً للبلدية بعد ذلك ،

وحيث إن البلد كانت تمر في أزمة مالية وتقشف في ذلك الوقت ، فقد أنتشرت أخبار بأنه قد تعهد بتوفير مصاريف وزارة البلدية

من رسوم البلدية وانشطتها ، وبالفعل فإنه أصدر مجموعه من القرارات برفع رسوم الرخص التجارية من مائة ريال إلى إلف ريال

على ما أذكر ، وكذلك رَفَع الرسوم على الكثير من الخدمات البلدية الأخرى ، كما إستحدث نظام إعلانات البلدية على أعمدة الإناره

في الشوارع العامة ، وأيضاً قام بتخطيط منطقة الخليج الغربي ، وبيع أراضيها على المواطنين والمستثمرين ، وكذلك طرح مشروع

سوق النجادة الإستثماري , وقد أظهر نشاطاً كبيراً في وزارة البلدية ، معتمداً في الكثير منه على خبراته التجارية التي أكتسبها من

خلال عمله التجاري السابق ، وهو ما أدى إلى تعينه وزيراً للكهرباء بالإضافة إلى وزارة البلدية ، والتي تمّ ضم وزارة الأشغال

العامة لها أيضاً على ما أذكر .

لم يستمر بعد ذلك في الوزارتين مدة طويلة ، حيث تم تعينه وزيراً للخارجية ، وبعد ذلك نائباً لرئيس مجلس الوزراء ، وأخيراً رئيساَ

لمجلس الوزراء ، كما هو معلوم للجميع .

About ABDULLA BUKHARI

A SEEKER OF ABSOLUTE TRUTH AND NOW WORKS IN SAFARI GROUP OF COMPANIES AS PUBLIC RELATION OFFICER
Gallery | This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s